ورقة من زمن طفولي ولى !

عبد اللطيف مجدوب

في أواسط الستينيات من القرن الماضي ، كانت هناك عرصة ﻷحد أثرياء مدينة فاس ، تم تحويلها ; بعد ترميمات ; إلى مدرسة ، دعيت فيما بعد باسم الحي الزربطانة ، تتوسط غرب مدينة فاس العتيقة ، بجوارها بوابة تفضي إلى منزل أثري فخم من الطراز الفاسي ، أعد طابقه السفلي ليكون مقرا لإدارة المدرسة ، ومقصدا للراغبين في التبرك بسحنة المدير والنيل من تمائمه والتي غالبا ما كان يسطرها بمداد الصمغ على أقراص من الخبز ، يشتغل تحت إمرته حراس وشواش ونقاشون (بستانيون) ، تأوي المدرسة فصولا مرتبة من التحضيري إلى المتوسط الثاني ، ذات فناء رحب تحده حديقة بطابقين دائمة…

إقرأ الخبر من مصدره