الحداثة بعيون مغربية

Écrit par

dans

في صيف إحدى السنوات الخوالي تلقينا دعوة كريمة من معارف سطحيين و من محدثي النعمة لحضور حفل زفاف ابنهم البكر، إلا أن الأسلوب المعتمد في صياغة متن بطاقة الدعوة كان سببا كافيا للاعتذار عن الانضمام إلى المدعوين و لتوفير ثمن الهدية.

فقد ألح والدا العريس على دمج صفتي “دكتور” و “دكتورة” ضمن إسمي العروسين، كما أكدا على ضرورة الإدلاء بما يثبت الدعوة تحت طائلة المنع من ولوج فضاء الحفل مع وجوب التقيد بعدد المدعوين المبين على البطاقة.

و على امتداد ثلاث سنوات كاملة دأبت ابنتي الصغرى على استقبال إحدى رفيقاتها بمعدل مرتين في الأسبوع تقريبا من أجل التعاون على إنجاز…

إقرأ الخبر من مصدره