غزة.. وضجيج الأسئلة

محمد عزت علي الشريف

في شتاء غزةَ: أخالُ الحُلْمَ عصفوراً.. والجَنّةَ أربعةَ حوائط.. وسقفاً.. وفِراشاً وثيراً.

وفي الصَيْف: أَغبطُ السائرين في الصحراء طوال الليل.. التائهين أزلاً عن اللا بَيْت.

••

كلّما خرقَتْ زَنّانةٌ حاجِزَ الصوتِ في سماء البيت..

أَغبطُ إبرَةَ حياكةِ جدَّتِي التي أضاعتْها قبلَ عُمْر.. دَخلاً في كَوْمَةِ قَشّ.

••

يقولُ بنُ عبدِ الله: شَيَّبَتْنِي سُورةُ هُوْد.

ويقول العبد لله: أنا.. شَيَّبتني سيرةُ غزة.

••

في مَلعَبِ الشَعبِ.. سألتُ أحَدَهم: أهلاويّ.. أَمْ زملكاوي؟

أقصِدُ: مُقاوَمَة.. أَمْ نتنياهو؟

– صَمَتَ قليلاً.. ثم رَدّ مُتَلَعثِماً: عُموماً…..

إقرأ الخبر من مصدره