بقلم عبد المجيد مومر (موميروس)
إينَعم؛ سَجِّل يا تاريخ، أنها ملحمة السلام الوحدوي، تلكُم اللمّاعة بالأخلاق الحميدة، المُتَلَأْلِئَة بالإنجازات المكينة. فإنّها إذنْ؛ مَلْحَمَةٌ عَلَوِيَّةٌ كُبرى، قد أبدَعَ فيها مَلِكُ المَغرب بِكُل كفاءَةٍ وَاقْتِدار. وَلَكَمْ؛ كانتْ الملحَمة حبْلى بالتوفيق الديبْلوماسي الحاسم، حريصة على تخليق الإنتصار، باعتباره الكنز الوفير الذي لا ولن يبْلى. وأنها حقبة وطنية جديدة، تريد توطيدَ الوحدة والسلام، على قاعدة رابح-رابح. فَحيّ على الأمل السَّطوع، وحبّذا التفاؤل الوهّاج.
واليوم؛ هَا الشعب المغربي، يَسْتَقْبِلُ الذكرى…