الرباط: كواليس
في مشهد يوجع الضمير قبل القلب، يعيش سكان دوار أولاد عبادي بجماعة النخيلة نواحي سطات واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية في السنوات الأخيرة.
الناس هناك لا يبحثون عن رفاهية، بل عن جرعة ماء تسد رمقهم ورمق مواشيهم، بعدما جفّت الآبار وانعدمت الموارد، وتحولت الأرض الخصبة إلى بيداء عطشى، بينما من بيدهم القرار غارقون في صمتٍ مريب.
الأزمة لم تعد موسمية، بل كارثة متواصلة. السكان، أغلبهم من فلاحين صغار يعيشون على الزراعة المعاشية وتربية الماشية، وجدوا أنفسهم في مواجهة العطش بعدما جفت الآبار التقليدية وانخفض منسوب المياه الجوفية بشكل حاد.
في المقابل، ما…