مكتبة زايو: حيث الخلود محجوز للرفوف لا للقراء

Écrit par

dans

يزن عبد القدوس لمريني

لم تمضِ سوى أعوام قليلة على آخر زيارة لي لمكتبة زايو العامة. أعوام كفيلة بأن تُغلق مكتبة، وتُمحى أسماء قرائها من دفاتر النسيان. كانت آخر مرة دخلت فيها ذاك المكان قبل الجائحة، حين كانت المكتبة ما تزال تُدار بأنفاس لطيفة لموظفتين تحملان في صوتهما نبرة الأمومة أكثر من نبرة الإدارة. كنت آنذاك أستعير الكتب كما يُستعارُ الأمل، بورقة بسيطة، بابتسامة، بلمسة ثقة.

لكن كل شيء تغيّر بعد أن اجتاح الفيروس العالم، وأُغلقت الأبواب التي كانت تُفتح على الحروف.
ثلاث سنوات مرّت، حملت فيها الكتاب الذي استعرتُه كوديعة في الغربة. وحين عدت إلى…

إقرأ الخبر من مصدره