خطاب خامنئي؛ تثبيت فاز تحديد المصير ووقود على نار التناقضات الداخلية في الحكم!

من إدارة الخلاف إلى تثبيت الجبهات

إن ما حدث في 3 تشرين الثاني (نوفمبر) وبمناسبة 4 تشرين الثاني (نوفمبر) 1979 (الذكرى السنوية لاقتحام السفارة الأمريكية من قِبَل مجموعة تُدعى “الطلبة السائرون على نهج الإمام”) مع خطاب علي خامنئي أمام الطلاب والتلاميذ، لم يكن علامة على انحسار التوترات الداخلية، بل كان تثبيتاً لمرحلة تحديد المصير في النظام. إنها مرحلة لم تعد قابلة للسيطرة عليها بالنصيحة أو التذكير أو «إدارة الخلاف». في الواقع، لم يسكب خامنئي هذه المرة الماء على نار الأزمة، بل صبَّ وقوداً أيديولوجياً جديداً على النيران الداخلية في الحكم. وقد أُلقي خطابه بهدف إعادة…

إقرأ الخبر من مصدره