كنت دائما أتساءل عن السبب الذي يجعل صناع القرار في بلدي “يحتكرون” تقريبا كل المعلومات ذات الصلة بملف الصحراء المغربية..
كان الأمر بالنسبة إلي بمثابة “لغز” محير لم أستطع فكه طيلة مساري المهني المتواضع..
وفعلا لقد ظل هذا الملف، الذي عمر 50 سنة مما يعد الناس، شأنا ملكيا خاصا وعابرا للزمن الحكومي..
ولم يكن رؤساء الحكومات ولا الوزراء ولا السياسيون ولا الصحافيون ولا غيرهم يعلمون عن ملف الصحراء أي شيء عدا اللمم..
وغالبا ما كنا نحن الصحافيين نعرف بعض أسرار وخبايا هذا الملف عبر وسائل الإعلام الأجنبية وليس حتى عبر مسؤولي الخارجية المغربية..
وأعترف أني كنت أشعر…