بقلم عبد المجيد موميروس
.. وَإنِّي أقْفلُ أَنْفي كُلَّما، فَمُ بابلو تَكَلَّمَا. لِأَنَّ تَزَنُّخ النعرة الترهيبية الغبية، يتجاوز سُمْكَ الشاشات الذكية. كيْ يُزْكِمَ أنف كل مشاهد، يستمع لتهديدات الحرب ضد المغرب الموحد، على قناة إِبْلِيسْيَاسْ للصرف غير الصحي. ذلك؛ من فَرْطِ النَّثانَة الأيديولوجية عند بابلو، التي جعلت لسانه مخلصا لأيديولوجية الغاب، فتسمعه يُوَقوِقُ يعوي ينهق ويُخَنْخِنُ سِرًّا، ثم يصر على خواره فَهَلُمَّ جَرًّا ..
ولعل الرابط المشترك؛ بين تهديدات بابلو إِبْلِيسْيَاسْ الترهيبية، هو تجليات النقمة والحقد، على انتصار المقاربة المغربية…