من أجل الذاكرة .. سنة 1975 ليلة عيد الأضحى التي انقلب فيها الفرح إلى مأساة، تهجير 45 ألف أسرة مغربية.

عمر المصادي

“وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ”.

تبقى سنة 1975 صفحة مزدوجة في تاريخ المغرب الحديث، صفحة المسيرة الخضراء المشرقة التي جسدت أسمى معاني الوحدة والسلم، وصفحة التهجير القسري المؤلم الذي تعرض له آلاف المغاربة المقيمين في الجزائر، في واحدة من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ العلاقات بين البلدين الجارين.
ففي ليلة عيد الأضحى المبارك من سنة 1975، وبينما كانت الأسر المغربية المقيمة في الجزائر تستعد للإحتفال بهذه المناسبة الدينية العظيمة في أجواء من الأمل والطمأنينة، تفاجأ الجميع بقرار رسمي صادر عن…

إقرأ الخبر من مصدره