عيد الوحدة
د. خالد فتحي

هناك الاحتفال، وهناك المعنى الكامن في ثنايا الاحتفال، وإذ أعلن جلالة الملك 31 من أكتوبر عيدا وطنيا، فهو بالتأكيد يريد أن يرسخ معنى ما، وقيمة ما في نفوس المغاربة: أن يظل المغرب موحدا في كل الأزمان، حرا أبيا شامخا كشموخ النسر فوق القمة الشماء.
ولعلي غير مبالغ إذا قلت إن بوادر هذا العيد استشفت في الكلمات الأولى للخطاب الملكي التاريخي في تلك الليلة المشهودة التي أرخت لمولده، زد على ذلك أن المغاربة جميعهم خرجوا مهللين مبتهجين جذلانين، وهل يهلل المرء أو يبتهج، ولا يصبح الحدث الذي هلل له وابتهج به عيدا؟
اعتماد هذا العيد هو دون شك…