
يختزل برلماني عضو في لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج الدبلوماسية الموازية في وليمة من « البيصارة » تقدم لسفير دولة أجنبية من أمريكا اللاتينية، لم يستطع نطق اسمها بشكل صحيح.
تعمدنا التذكير بالاسم الطويل للجنة لبيان خطورة وأهمية مشاريع ومقترحات القوانين التي تناقش داخلها قبل العرض على الجلسات العامة، وكذا طبيعة الميزانيات التي تناقش فيها، والنقاشات التي تدور خلالها، والمرتبطة بعناصر السيادة من دفاع وخارجية وأمن روحي، وهو ما يتطلب أن تكون العضوية فيها لمن يمتلك الكفايات السياسية والمعرفية والاستراتيجية…
إقرأ الخبر من مصدره