لم يكن توشيح المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بوسام الصليب الأكبر للاستحقاق للحرس المدني الإسباني مجرد بروتوكول رفيع، بل شهادة سياسية وأمنية على رأس مال رمزي راكمه السيد عبد اللطيف حموشي طوال عقدين من العمل الهادئ والمنهجي.
فالوسام الأرفع الذي تمنحه مؤسسة أمنية أوروبية عريقة لشخصية أجنبية يعني عمليا أمران مهمان: أولهما أن المغرب بات طرفا موثوقا في أمن أوروبا المتوسطي، وثانيهما أن الرجل الذي يقود المنظومتين الأمنيتين بالمملكة أصبح مرجعا شخصيا في بناء الشراكات العملياتية العابرة للحدود.

يتميز السيد حموشي بثلاث سمات شكلت “بروفايله”…