*زلة قلم:*
*على مدجّني السياسة أن يرحلوا*
*بقلم عبدالهادي بريويك*
في زمنٍ تتشابك فيه المصالح وتضيع فيه المبادئ بين دهاليز السياسة، صار المواطن يتساءل بمرارة: لمن يعمل النواب؟ ولصالح من تتحرك الأغلبية داخل مجلس النواب؟
لقد تحول البرلمان، في كثير من الأحيان، من فضاء للنقاش المسؤول والمساءلة الجادة إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية، ووسيلة لتثبيت النفوذ بدل الدفاع عن الوطن والمواطن.
الأغلبية التي يفترض أن تكون رافعة للحكومة وسندا لبرامجها الإصلاحية، تحولت في واقع الحال إلى كتلة صماء، لا تحركها القناعات ولا المبادئ، بل الإملاءات والمصالح.
…