أقدم جلاوزة خامنئي، الذي تفوق على الديكتاتوريين الآخرين في تاريخ إيران بالوحشية والجريمة، على إعدام ما لا يقل عن 207 سجناء شنقاً في الأسابيع الثلاثة الماضية بقسوة لا توصف. وقد تم إعدام 69 من هؤلاء السجناء خلال أربعة أيام، من 9 إلى 12 نوفمبر. هذه الدرجة من الشقاء هي الوجه الآخر للمأزق المميت الذي وقع فيه خامنئي، حيث وجد أن السبيل الوحيد لمنع الانتفاضة هو المزيد من الإعدامات وخلق جو من الرعب والخوف.
الأحد 9 نوفمبر: تم شنق 25 سجيناً؛ من بينهم سيد محمد حائري في ساوه، وسامان مرادي وداريوش أميني في إيلام، وكامران أفشاري في أراك، ورشيد فرامرزي في نيشابور. وقد وردت أسماء…