
المحرر الرباط
يعيش القرض الفلاحي للمغرب مرحلة من أكثر مراحله حساسية منذ تأسيسه، بعدما تحوّلت المؤسسة، خلال السنتين الأخيرتين، إلى محور نقاش واسع حول طريقة تدبيرها وحكامة قراراتها وتوجيه مواردها. فالمؤسسة التي كان يُفترض أن تكون الذراع المالي للدولة في دعم الفلاحة وضمان الأمن الغذائي، وجدت نفسها اليوم في قلب اتهامات تتعلق بسوء التسيير، وتغليب مصالح ضيقة، وتآكل الدور الاستراتيجي الذي أنشئت لأجله.
وتشير شهادات موظفين وخبراء تحدثوا إلى المحرر إلى أن البنك انزلق تدريجياً من مؤسسة ذات دور تنموي واضح إلى فضاء تتحكم فيه منطق العلاقات والولاءات أكثر مما…