ذ. سليم ياسين
يمضي المغرب نحو سنة 2030 بخطى حثيثة، عامٍ يُراد له أن يكون تتويجاً لمسار طويل من الأوراش الكبرى والمشاريع المهيكلة التي غيّرت وجه البلاد عمراناً واقتصاداً. من الطرق السيارة إلى الموانئ والمطارات، من المدن الجديدة إلى الملاعب الضخمة، كل شيء يوحي بأن المغرب يسابق الزمن لبلوغ لحظة الظهور العالمي. غير أن ما يُبنى بالحجر لا يكتمل إلا حين يُبنى بالإنسان، وما يلمع تحت الأضواء قد يخفت سريعاً حين تنطفئ كاميرات المونديال وتغادر العدسات الأجنبية.
فما يبدو اليوم كطفرة في البنية التحتية يخفي في عمقه مؤشرات لمرحلة انتقالية دقيقة. بعد اكتمال الأوراش الكبرى،…