أغنية Ayyur.. سفر موسيقي يعيد للقمر وهجه وللهوية الأمازيغية روحها

هبة بريس – فن

تطلّ أغنية “Ayyur” وتعني القمر بالأمازيغية كعمل فني يعيد تشكيل الجمال في أرقى صوره، مستندة إلى عمق فن أحيدوس تاكزومت، أحد أهم التعابير التراثية في الثقافة المغربية. ومن خلال هذا الامتزاج بين الأصالة والرؤية المعاصرة، تتحول الأغنية إلى قصيدة مُصوَّرة تحتفي بالإنسان الأمازيغي، امرأةً ورجلاً.

فـ“Ayyur” هي أولًا مدح للمرأة الأمازيغية، تلك التي تجمع بين إشراقة الوجه وصفاء الروح، وتحمل ملامح أرضٍ عرفت كيف تحفظ قيمها وجمالها عبر الزمن. وهي أيضًا تكريم للرجل الأمازيغي الحر، بما يمثّله من شموخ ونبل وأصالة، في لوحة فنية تستحضر ملامح الجمال المتكامل داخل المجتمع الأمازيغي.

وقد حرصت مجموعة تايمات خلال هذا العمل على تقديم الهوية كما هي؛ نقية، فخورة، ومشرقة. فجاء حضور اللباس الأمازيغي التقليدي عنصرًا أساسيًا في الكليب، مع تركيز خاص على لباس قبائل آيت عطّا، الذي يحمل دلالات قوية عن الانتماء والذاكرة والاعتزاز بالجذور.

لكن قيمة الأغنية تتجاوز البعد الجمالي، فهي تحمل رسالة فنية وثقافية بامتياز: إحياء الأشعار الأمازيغية القديمة التي لم تنل نصيبها من التوثيق، وإيصالها للأجيال المقبلة بروح جديدة تحترم الأصل وتحتفي به. كما تدعو إلى الحفاظ على اللباس الأمازيغي الأصيل الذي عرف في السنوات الأخيرة تراجعًا ملحوظًا، رغم كونه أحد أهم رموز الهوية المغربية المتعددة

إقرأ الخبر من مصدره