تلقّى مركز “عدالة لحقوق الإنسان” ما وصفه بـ”تجاهل المصالح الأمنية بمدينة تيفلت لشكاية المشتكي” وأبدى استغرابه حيال هذا الوضع.
كما طالب المركز المديرية العامة للأمن الوطني بـ “فتح تحقيق بخصوص تقصير مسؤولي الأمن في القيام بواجبهم إحقاقًا للقانون وضمانًا لعدم إفلات المتورطين في مثل هذه الجرائم من العقاب”، حسبما ورد في التعليق الذي توصّل به موقع “بديل”.
ويتوفر لدى الموقع فيديو يظهر شخصًا يكسر زجاج سيارة، في واقعة مرتبطة بالملف نفسه، من دون أن تصدر إلى حد الآن أي توضيحات رسمية من المصالح الأمنية حول الواقعة.