لم يعد هناك أدنى شك في أن هناك إجماعا وطنيا اليوم على أن حكومة عزيز أخنوش التي راهن الكثيرون على أنها ستكون أحسن حالا من حكومتي حزب العدالة والتنمية بقيادة كل من عبد الإله ابن كيران وسعد الدين العثماني، وستعمل على تجاوز ذلك الإرث الثقيل من الاختلالات في عديد القطاعات، تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين، والانكباب الجاد على خفض معدلات الفقر والبطالة والهدر المدرسي والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية ومكافحة الفساد، غير أنها خيبت ظنهم وأخلفت هي الأخرى الموعد مع التاريخ.
ففي هذه السنة الأخيرة من ولايتها التشريعية التي يفترض أن تضاعف فيها الجهود وترفع…