يخوض المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مواجهة حاسمة أمام نظيره المالي، في إطار منافسات قوية تشهدها الساحة الكروية الأفريقية. تأتي هذه المباراة بعد عامين من المواجهة الأولى بينهما في مونديال إندونيسيا، والتي انتهت بفوز المنتخب المالي، بينما توج الأشبال المغاربة بلقب كأس الأمم الأفريقية على حساب ذات المنافس.
المنتخب المغربي، بقيادة مدربه، أظهر تطورًا ملحوظًا في الأداء والخبرة، مما يعزز حظوظه في هذه المواجهة المرتقبة. فقد تجاوز الفريق ضغوط البداية، وعزز من جاهزيته البدنية والفنية بفضل التجارب القيمة، مثل تلك التي خاضها في النزهة الكاليدونية.
تتجه الأنظار…