ابراهيم ابراش
لم اقرأ أو أسمع من الدول الغربية التي اعترفت بالدولة الفلسطينية وحتى
من بعض الدول غيرها ما يؤكد اعترافها بدولة في الضفة وقطاع غزة وعاصمتها
القدس الشرقية، بل يتحدثون عن دولة غير محددة المعالم والحدود ولا حتى
مكان قيامها.
وحديث ترامب في مبادرته عن مسار قد يؤدي لدولة وما ورد في نص مشروع
القرار في مجلس الأمن يسير في نفس الاتجاه ونعتقد أن الأمر وبعد المرحلة
الانتقالية لمدة عامين المحددة في صيغة مشروع القرار الامريكي (قد) يؤول
إلى دولة في أجزاء من قطاع غزة فقط، منزوعة السلاح وبدون سيادة وبدون
هوية وطنية وقد لا تحمل اسم فلسطين، وحركة حماس مستعدة لأن…