لماذا ترك جيل Z بوبكر الجامعي وحيدا؟! ندوات و محاضرات حول جيل لم يعد له أي أثر في منصة ديسكورد

Écrit par

dans

حميد زيد – كود//

في وقت لا يزال الصحافيين في أمس الحاجة إليكم يا جيلZ.

وفي وقت لا يزال فيه المحللون.

و منظمو الندوات.

و المحاضرون.

والباحثون. والدكاترة. والمعارضون على قلتهم. يعضون عليكم بالنواجذ.

اختفيتم جميعا.

فهل هذا هو النضال.

وهل بهذا الانسحاب يمكنكم الضغط على الدولة.

أما حين يطل الفضولي. والباحث. على منصة ديسكورد فإنه لا يعثر عليكم.

و يجدها فارغة تصفر فيها الريح.

وفيها أولاد يلعبون.

وفيها انشغالات أخرى لا علاقة لها بأي نوع من المطالب.

ورغم كل محاولات التشبث بكم.

فلا أثر لكم في أي مكان.

حتى صار منظر من لا يزال يراهن عليكم . ويتحدث عنكم بجدية. باعتباركم طرفا. مضحكا.

فلماذا.

لماذا أحرجتم كل الذين وضعوا ثقتهم فيكم.

لماذا كل هذا الخذلان من طرفكم لمن قدم لكم النصائح والدروس.

ولمن عول عليكم.

لماذا يا جيل z تركتم بوبكر الجامعي وحيدا. ليس له إلا فؤاد عبد المومني ليحاوره.

وهل فكرتم في هذا الرجل.

وهل فكرتم في الشلة كلها.

التي ظلت تنتظركم لسنوات.

ومنهم من ترك كل مشاغله في الخارج.

ومنهم من دخل المغرب ليتسلم القيادة.

و حين جاؤوا جميعا. خذلتموهم يا جيل z. و اختفيتم.

دون أن تتركوا أي رسالة.

و لا أي بلاغ.

ولا أي اعتذار.

فالعمر يزحف. و الدولة تحقق الانتصارات على خصومها في الخارج. و تفتتح المستشفيات. في الداخل.

والمغربي الآن منتش. وسعيد. و منسوب الوطنية لديه مرتفع.

ومتصالح مع دولته.

و قد تمر سنوات قبل أن تظهر هبّة أخرى.

وقبل أن يسوء الوضع.

وهذا يطيل أمد الانتظار بالنسبة إلى بوبكر الجامعي ومن معه.

ويعمق الخيبة لديه.

و لدى هذه المعارضة البعيدة في كندا.

وفي تطبيقات التراسل.

وقد يشيخ المعارض ولا تأتيه فرصة أخرى ليدخل إلى ديسكورد.

و ليقوم بتعبئة الشباب.

و ليحلم بالانتقام من النظام.

ولن ينتظر بوبكر الجامعي. ولا العدل والإحسان. إلى أن يكبر جيل ألفا.

ويكبر الرضع.

وهل مجرد انتصار في الكرة. و آخر دبلوماسي. جعلكم تختفون.

فعار عليكم

أنكم تركتم المحلل بلا موضوع يحلله.

والصحافي بلا قضية.

والمعارض بلا أمل.

و في اللحظة التي أعلنت فيها توكل كرمان عن زحفكم واقترابكم من القصر

انسحبتم

مخيبين كل من عقد كل آماله عليكم

في الداخل والخارج

وحتى الجامعيين

وحتى طلبة الماستر

وحتى الذين كانوا ينوون إنجاز أطروحات حول موضوع “التعاقد الجديد المجهض”: جيل z أنموذجا.

لم تمنحوهم فرصة جمع المعلومات الكافية

ولا دراستكم بما يكفي

و اختفيتم

تاركين بوبكر الجامعي وشلته

وحقل البحث الجامعي

دون موضوع ولا مادة للبحث

و لا ورقة

ولا قضية يركبون عليها

ولا أي منصة يمارسون فيها التحليل و التعبئة

ويصفي فيها

كل واحد منهم حساباته مع من يهمه أمره.

إقرأ الخبر من مصدره