قارب هشام جيراندو وفندق زكرياء مومني.. آخر هَلوسات المرضى النفسيين

Écrit par

dans

الخط :
A-
A+

نشر نادل كندا (هشام جيراندو) هَلوسات وترّهات جديدة مُقتبسة بالحرف، ومستوحاة بالكامل، من بروباغندا قديمة نشرها زكرياء مومني في وقت سابق على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن المثير للاستغراب أن هشام جيراندو لم يَحترم حقوق المؤلف في مزاعمه الجديدة المنشورة، لأنه استعمل تلك الاقتباسات الزائفة دون أن يُحيل على مُبتدعها الأول، والذي هو بالمناسبة زميله في النصب زكرياء مومني!

فهل تورط هشام جيراندو في فضيحة “البلاجيا” وفي السرقة الأدبية لبروباغندا مَقيتة مُسجَّلة باسم دجال آخر من دجّالي اليوتيوب؟ أم أن زكرياء مومني رخّص لهشام جيراندو استعمال مزاعمه الكاذبة في لعبة تبادل الأدوار، وبالأحرى تَبادل المضاجع؟ بحكم أنهما معا كانا موضوع شُبهات “كِيف كِيف” منذ زمن بعيد.

ورغم أن هشام جيراندو يدرك جيدا بأن زكرياء مومني سبقه لهذه الخزعبلات الكاذبة، إلا أنه “خرّج عينيه” في اليوتيوب وهو يدعي بأن هلوساته الأخيرة هي موضوع تسريبات من مصادر سرية! ونسي هذا النصاب بأن اليوتوب لا زال يَحفظ هذه الأكاذيب والأراجيف باسم زكرياء مومني الذي طالما امتهن هذا النوع من التدليس قبل أن يَِجف صبيب إفكه واحتياله.

والمفارقة، أن هشام جيراندو لم يكتف بإعادة تَدوير “بلاجيا” زكرياء مومني بشأن كذبة فندق باريس المزعوم، بل ابتدع بدوره مزاعم جديدة في محاولة لتحفيظها باسمه في أرشيف الشبكات التواصلية.

فقد ادعى، بدون خجل، أنه يَملك معلومات حول قارب سياحي مملوك للمدير العام للأمن عبد اللطيف حموشي! فهذا النصاب الذي يَقضي يومه كاملا في تنظيف أواني مطبخ زوجته، وفي إيصال صحون اللوبية والعدس للزيائن، يزعم أنه يتوفر على مصادر ومعلومات سرية من داخل الأجهزة الأكثر سرية!

فكم هو مُخجل أن يَتجاسر هشام جيراندو ويدعي الوصول إلى معلومات شخصية، وتجنيد شبكة مراسلين سريين، والحال أنه لا يَجد الوقت الكافي حتى لتفريق أكواب الشاي وقنينات الشيشة على زبناء مطعم زوجته بكندا.

وإمعانا في السخرية من هشام جيراندو، فإننا نُهيب بالسيد عبد اللطيف حموشي بأن يَمنح هذا القارب السياحي المزعوم لهذا النصاب الهارب من كندا. ومن الأفضل أن يَمنحه له ك”هبة” لكي يُعفيه من سَداد واجبات تسجيل الشراء. لأن هشام جيراندو معروف بالتهرب الضريبي، وله سوابق عديدة في التهرب من الإدانات القضائية، خصوصا عندما وَهب جميع ممتلكاته لزوجته، ليتنصَّل من تنفيذ أحكام التعويض والغرامات النقدية الصادرة في حقه مؤخرا بكندا.

فهذه هي حقيقة هذا النصاب الهارب من العدالة، الذي يَحق له أن يُطالب باللجوء النفسي في مرستان عقلي. فالرجل مهووس بالمغرب، ويدعي مكافحة الفساد فيه، والحال أنه يتباهى بجواز سفره الكندي، ولا يَرعَوي في سب المغربيات والمغاربة بأقبح الأوصاف، لا لشيء سوى أنهم “عاقوا بيه” مريض ومختل عقليا.

إقرأ الخبر من مصدره