بين الأمل والتوجس.. هكذا استقبل الفلاحون التساقطات المطرية

رغم أنها أقل بالمقارنة مع الفترة ذاتها من الموسم الماضي، إلا أن التساقطات المطرية التي تعرفها المملكة حاليا، تمثل أملا بالنسبة للفلاحين بعد 7 سنوات عجاف.

 » صحيح. لا يمكن إلا أن نسعد بهذه التساقطات، لكن مع شئ من التوجس »، يقول قيادي بالكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية « كومادير »، لافتا في تصريح لموقع « أحداث أنفو » إلى أن تجربة 7 سنوات من الجفاف، كادت أن تطفئ الأمل في نفوس الفلاحين.

لكن مقابل ذلك، أشار إلى أن هذه التساقطات المطرية، ستحفز الفلاحين ،لاسيما أن هذه التساقطات جاءت في الوقت المناسب من أجل « تقليب الأرض » والشروع في الحرث، يضيف المتحدث…

إقرأ الخبر من مصدره