
يحدث أحيانا أن يهتم بنا، وبمؤسستنا، أشخاص أجانب عنها، يخصصون لنا فيديوهات طويلة عريضة، في مختلف منصات المشاهدة، يبثوننا عبرها كل حبهم، أو نقيض الحب، ويقحمون أنوفهم في أمور داخلية تهم تسيير هذا الصرح الإعلامي الكبير.
نتفاعل بحب مع هذه الفيديوهات، سواء كانت ودية محبة، أو كانت عدوانية تنضح شرا مجانيا، ونعتبر الأمر علامة تفاعل صحية، ودليل حياة، يؤكد لهذه المؤسسة أنها لا تمر دون أن يحس بها أحد، وأنها ليست مثل الآخرين، ممن لا طعم لهم ولا لون ولا مذاق.
ومنذ ابتدأت « الأحداث المغربية » في الصدور، أي منذ سبع وعشرين خلت، وهي تستطيع أن تحرك في المتلقي ولديه كل…