همجية متخفية بمظهر حداثي!

عبد اللطيف مجدوب

تطل علينا مظاهر الحداثة في أبهى صورها: ناطحات سحاب، تكنولوجيا متقدمة، ووسائل اتصال سريعة، لكن تحت هذا القشر اللامع تتوارى “همجية متخفية” تسحب المجتمع إلى الوراء. إنها أزمة قيم وسلوك ، تبرهن على أن التطور المادي لا يكفي لضمان الرقي الحضاري، بل تبقى التربية حجر الزاوية.
“When education is neglected, what can we expect?”
(حينما تُهمل التربية، ماذا يمكننا أن نتوقع؟)

هذا القول ، وإن لم يُنسب لفيلسوف معين، يلخص جوهر الأزمة ، فالهمجية التي نراها اليوم هي نتاج فراغ تربوي ضخم، بدأ بالتراكم داخل أقدس المؤسسات: الأسرة والمدرسة.

الأسرة المغربية وأزمة…

إقرأ الخبر من مصدره