بقلم : محمد حسيكي
الحقد عمل منبوذ من النفس البشرية، ينزع إلى الكراهية والعنصرية وحب زوال النعمة، وفي اللغة ما من نعمة إلا ولها حاسد، والحسود لايسود، ولا يتولى من قوم أمر شأنهم، وإن يخفي ضغينة نحو الآخر .
ومن اللغة نتابع حالة هذيان أصابت طفلا فقد والديه من صواعق رعدية ضربتهما بأرض خلاء، أخلته المكان قهرا، ودفعته إلى الهجرة عابرا الأرياف بحثا عن لقمة العيش، عسى أن يجد منها المأوى والاستقرار من محل إعالة يحل محل الفقيدين من والديه .
وهكذا ايقظته ربة بيت من حالة الهذيان والصدمة التي حلت به بعد وقف على بيوت قروية، لا يدري أي بوابة يطرق، ولا بما يتخاطب معهم مما هو…