فرنسا هي الوحيدة لي خرجات المغاربة من ظلمات القرون الوسطى لأنوار القرن العشرين، دخلات للمغرب ولقات الناس حفيانين جيعانين ومراض وأميين وشبعانين معتقدات بدائية وبنات لينا السبيطارات والطريق والسكة والمحاكم والقانون وخلات لينا دولة حديثة ومشات

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود//

اليابان كانت دوزات أكثر من جوج قرون سادة على راسها، حتى لواحد النهار صبحوا سفن القائد الأمريكي ماثيو بيري في سواحل اليابان وفرضوا عليهم يفتحوا البلاد وداروا معاهم اتفاقيات تجارية بالقوة، هنا اليابان فاقوا لأنهم تخلفوا بزاف وخاصهم يلحقوا بالحضارة لي بناها وأسسها الإنسان الأوروپي الأبيض، وبلا كبرياء خاري وبلا زلايجية وبلا عنتريات، قررات اليابان انها تطلب المساعدة من الإنسان الغربي الأبيض وبداو حملة لتحديث البلاد وفي طرف خمسين عام دارو حرب مع روسيا سلخوها وحرب مع الصين حتلوها، ومن بعد بغاو يحتلو العالم حتى رجعات ليهم ميريكان بجوج قنابل ذرية فكراتهم بشكون قراهم وعلمهم وخرجهم من عزلتهم النهار اللول، وبحال المرة اللولة اليابان عاوتاني بلا عنتريات خاوية شهر من ورا الحرب صبحوا كيتصنتوا للروك اند رول، وتبعوا ميريكان في طريقها، وفتحوا لبلاد لرأس مال العالمي وكملاتش عشرين عام حتى كانوا دولة عظمى عاوتاني.

في نفس الوقت المغرب حتى هو كان ساد على راسو، ومحكمين فيه الفقها وأي حاجة جديدة أو محاولة لتحديث البلاد كيقولوا حرام وهادشي ديال الكفار، حتى صبحات فرنسا في البلاد، لقات أغلب المغاربة حفيانين جيعانين مراض أميين ومضاربين بيناتهم، ومالقاتش بنية تحتية أصلا، فرنسا جابت معاها الطريق والسكة ديال التران والسبيطارات والطب الحديث والصناعة والفلاحة العصرية والدولة الحديثة، وجابت معاها ريحة القرن العشرين، ومشات فرنسا وخلات هادشي وللأسف مازدناش بزاف ودخلنا في دوامة ديال الصراع على الحكم كأي بلاد من العالم الثالت، وواخا هادشي كامل لي دارت فرنسا للمغرب للأسف كتلقى بزاف كيتنكروا لهاد الخير لي خلات، وبالنسبة ليهم سارح من الجزيرة العربية، الى جا لبلادهم وقاليهم لعيالات خاص يتغنبرو باش يزخلوا للجنة غادي يعتابروه جاب معاه الأنوار الربانية.

فرنسا هي الوحيدة لي خرجات المغاربة من ظلمات القرون الوسطى لأنوار القرن العشرين، دخلات للمغرب ولقات الناس حفيانين جيعانين ومراض وأميين وشبعانين معتقدات بدائية، الغالبية خارج المدن والله مكان شي فرق بينهم وبين انسان إيغود، هادشي راه شفناه غير حنا نيت وجيل والدينا، راه حتى للتسعينات كان البرهوش كيتربو في العروبية بلا سروال، والكبار لابسين غير باطا خينز، من المفروض نكونوا ممتنين ليها، ونحاولوا ما أمكن نلحقوا بيها إلى قدرنا مع إحترام فروقات متوسط الذكاء والصحة العامة، بحال لي دارت اليابان وماليزيا وسينغافورة وباقي الدول العاقلة الخالية من العنتريات والتازلايجيت الخاوية،  بينما حنا لي هدرتي معاه يبدى يعاودليك الخبير ديال جدودنا كانوا صحاح، أييه كانوا حاگرين على جيرانهم وآش دارو من بعد، السعديين كانت كتحراف ليهم كيقصدو افريقيا يشارجيو العبيد وينهبوا الذهب،واش كانت شي تطوير تصنيع اختراعات شي علم، مكان والو هادشي كان كيوقع في أوروبا حتى هربوا على العالم.

إقرأ الخبر من مصدره