فن التبوريدة الكروية
كتبها: الاعلامي احمد الدافري
عندما سجل اللاعب المغربي الشاب عثمان معما هدفه الأول الفريد من نوعه بضربة مقصية في مرمى منتخب البرازيل خلال نهائيات كأس العالم لأقل من عشرين سنة في الشيلي التي فاز بها المنتخب المغربي، جرى للاحتفال بالهدف في اتجاه الجمهور، والتحق به زميله اللاعب ياسين جسيم، الذي مرر له الكرة من ناحية اليمين، وقام الثنائي المغربي بحركة نحو الجمهور.
تلك الحركة هي حركة مرتبطة بثقافة وفن مغربيين خالصين، هما ثقافة وفن التبوريدة، أو فن الفروسية المغربية التقليدية الأصيلة، وهي عنصر من التراث اللامادي للإنسانية مسجل…