رؤساء الأجواق على اليوتوب يعزفون على النار
إدريس الأندلسي
اختفت الصحافة التي عرفناها ، و ساد حامل رسالة، بأجر إلى من يهمه أمر يجدي ممارسة مهنة من لا مهنة له.
قال شاب أو شابة أنه بالإمكان دخول منتديات عبر صورة و قناع.
كلما تم تحويل مشكل عائلي إلى فيديو، كسب البعض قوت يومه.
أصبح واقعنا يعج بممتهني تصوير الفقر و التعليق عليه بلغة تحمل تارة صبغة دينية، و تحاول، تارة أخرى إلى تحويله إلى ” منتوج ” يذر دخلا ماليا على رئيس جوقة أصبح مردودها مغريا، و مفعولها يعد بمتابعات مليونية. و ألف عتاب على من حولوا الصحافة إلى مستنقع للزبالة.
لا يمكن أن يقف أمام العازفين…