
يحتفي مهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما في دورته العاشرة بمدرسة لا بودريير (la poudrière) المتخصّصة في سينما التحريك والتي تأسست سنة 1999 في بور لي فالانس (Bourg-lès-Valence) على يد جاك ريمي جيرار (Jacques-Rémy Girerd) .
وعلى مدى خمسة وعشرين عاما، رسّخت المدرسة حضورها كإحدى المؤسسات البارزة في عالم الرسوم المتحركة، مستندة في رؤيتها التربوية إلى مبدأ التكوين المباشر القائم على انتقال الخبرة من الممارسين المحترفين إلى الطلبة.
وتضع المدرسة في صميم عملها متطلبات الإبداع الفني ومرافقة المبدعين الشباب. وقد حصدت أفلامها جوائز عديدة في مهرجانات دولية، بما يؤكد قيمة مسارها…
إقرأ الخبر من مصدره