بقلم: اسماعيل الحلوتي
من المفارقات الغريبة والمناورات المكشوفة، الخروج المباغت والباهت لوزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في ندوة صحافية يوم الثلاثاء 18 نونبر 2025 الذي يصادف ذكرى استقلال المغرب، ليعلن دون أدنى خجل ولا وجل وعلى رؤوس الأشهاد عن استعداد بلاده، لدعم جهود الوساطة بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية في قضية “الصحراء الغربية”، حيث قال بوقاحة وفي محاولة يائسة للتملص من المسؤولية إن “الجزائر ومن موقعها كبلد مجاور لطرفي النزاع، لن تتردد في مساندة أي مبادرة للوساطة، مادامت تندرج في الإطار الأممي، وتحتكم في شكلها ومضمونها لأسس الحل المعتمد…