إننا نتغوط على ما تبقى من صحافة في هذا البلد. لا مجلس وطني. لا نقابات لا جائزة وطنية. نقابة الصحافة ضربات الطم على التشهير اللي داروه صحافيون منهم المهداوي

Écrit par

dans

فاطنة لويزا – كود ///

هاد المقال كنتحمل فيه بوحدي المسؤولية الأخلاقية والمعنوية على الأفكار ديالو:

كلشي تفرج في فيديو المهداوي لي فيه تسريبات من مداولات لجنة الاخلاقيات بخصوص القضية ديالو، طبعا لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة.
لجنة الاخلاقيات لي خاص يسمحو ليا الأعضاء ديالها، نقوليهوم بلي ضروري من بعد حلقة المهداوي يبدلو اسم الأخلاقيات إلى اسم آخر، يسميواه لجنة العقوبات أو لجنة “التغياز” .
أما تسمى لجنة الأخلاقيات فراه شهادة الزور.
غير وكان، واش هاد اللجنة او المجلس الوطني هوما سبب البلاء؟
الحقيقة هو كلشي مورط فهاد “زومحة” المشهد الصحافي.
المجلس الوطني للصحافة فبلاصة ما يكون تنظيم ذاتي للمهنة، و خاص يكون شي مجلس ديال الصحافة فوق منو، لي يفصل في صراعاته المستمرة مع الصحافيين.
المجلس جزء من المشكل، ويستحيل يكون جزء من الحل.  المجلس تحول لآلية باش كميشة تحكم في قطاع الصحافة، تعطي البطاقة لمن ما بغات، وتحيدها لمن بغات.
تشيطن صحافيين، وتسكت على جرائم صحافيين آخرين.
تبعد على الحياد، لدرجة ان مواقع كتكون مضاربة مع بعضها، كيجي عضو. في المجلس يدير حوار مع موقع، ويضرب في آخر.
النقابة الوطنية للصحافة المغربية، لي كتقول أنها كتمثل الجزء الأكبر من الصحافيين، حتى هي متورطة في هذا الخراء لي كلنا مطليين به.

عامين او اكثر وهي كتفرج على ما يقع في القطاع ، وهي ساكتة، واليوم خارجة ببيان ضد اللجنة بسبب أن عضو من المكتب التنفيذي تم الاستهداف ديالو فديك محادثات لجنة اللاأخلاقية.
في حين سكتات على حملة كتعرضو ليها أعضاء اخرين والحملة اللتي تتعرضو لها صحافيين اخرين ماشي محسوبين على مزاجية الرئيس ديال هاذ النقابة.
سكتات على عامين من السب والقذف اللي غطا الجو العام ديال الصحافة ، وعلى تهديدات والعنف تعرضو له الصحافيين والصحافيات ، وعلى محاكمات السوريالية، واليوم زعما كتضامن معه، حيت عينيهوم في مجاهد وبقلة مجموعة اللجنة المؤقتة .

وسكتات على المهداوي فاش كان حتى هو كيهاجم زملاء ديالو، ومنهوم حتى “كود” .
لا هي دارت موقف من التشهير لي كيتعرضو ليه الصحافيين، ولا هي دخلات بخيط أبيض.
وحتى فهاد المعركة لي كتخوضها ضد مشروع القانون بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، ما كيحركهاش إنجاح التنظيم الذاتي للمهنة، بقدر ما كيحركها ان المتنفذين في المكتب التنفيذي ديال النقابة يكونو فالمجلس المقبل، وبالتالي كيقلبو على صيغة ديال الانتخاب لي تسمح ليهوم يكونو فيه.
معندناش ذاكرة السمك، راه الوقت لي كان جزء من الصحافيين ضد اللجنة المؤقتة، وضد التمديد ليها، كانوهوما معها,
كانو مع مجاهد بحال الخاتم في اليد، واليوم ضدو،سبحانك يا مقلب القلوب.
أما دوك النقابات الصغيرة لي متحالف معها اخشيشن، فحدث ولا حرج.
معمرنا شفناهوم فشي وقفة احتجاجية ضد طرد وتسريح الصحافيين.
اول وقفة غيديروها فحياتهوم النقابية هي ضد مشروع القانون ديال إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة.
وهو مشروع حتى هو “خا…” حاشاكوم، ولكن هوما لي كيهمهوم غير يفرضو تعديل فيه نظام الانتخاب باللائحة، ولكن اللائحة يكون مسموح بها غير للنقابات، باش يديرو الوزيعة بيناتهوم.

وجزء من هاد النقابات معروف تواطؤها مع الباطرونات والمشغلين والإدارة، وخصوصا في الإعلام العمومي.
جمعيات الناشرين، من الطرف لي الطرف، ما كتهمهومش لا صحافة، ولا حقوق الصحافييين.
كتحركهوم معارك الدعم، وشكون لي غيكون قريب للسلطة.
جمعية للناشرين كتقول انها تخدم الوطن، وجمعية أخرى كتقول ان كنعرف نخدم الوطن احسن منك.
والوطن عندهوم، هو يسكتوا على قطاع ومهنة تتدمر يوميا ، مهنة عمرها خلات المغاربة يفرحو بشي حاجة زوينة حقوقها .
هاد الوضع غينتج لينا ظواهر البؤس، لدرجة ظهور أنماط جديدة ديال الصحافيين والصحافيات كيدعيو انهم خدامين مع جهات فوقية .. وآخرين خدامين بالبونيطة ، ومجموعة اخرى خدامة ب ( القطعة ) .
اليوم ولاو عندنا صحافيين كيقزقزو بوحدهوم، وعزيز عليهوم يكدبو بلي هوما مع – شي جهة – ، او مع شيدومالي، او مع شي مستشار ، بحالا هاد المؤسسات والشخصيات مسالية قبها تعطي وقتها لصحافي راس مالو مقال على تربية الماعز ف اثين شتوكة الزوينة او في حد كورت اللي تتعاني من غياب الاهتمام.

وعلى ذكر المقالات، أش ديك شوهة جائزة الصحافة لي كتقدمها وزارة الثقافة، ولي وصلات ل 10 ديال المليون، وزيد عليهوم جائزة الصحافة لي كيقدمها البرلمان.
المشكل ماشي في البرلمان ووزارة الثقافة، بل في اللجان لي فيها زعما صحافيين.

واش عمركوم شفتو مقال او تحقيق في العالم فاز بشي جائزة، وحتى حد ما قراه ولا سمع به، ولا ثار ضجة، ولا كان محور نقاش عمومي، ولا أدى لشي تحقيق قضائي، او شي سؤال في البرلمان.
مقالات قراهوم غير لي كتبهوم، حتى مدير التحرير ومحال واش قراهوم.
مثلا هاد العام دا الجائزة معلق في قناة اجنبية، الناس كتبدل القناة غير بسبابو؟
نعطي فقط أسماء المواد لي فازت بالجائزة، ويقولي شيحد واش سمع بها؟

“أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، من الرؤية الملكية إلى صناعة المجد”/ “الوقف العلمي بالمغرب:تراثحضاري متجدد” / “المسيرة الخضراء: مسارات أمة وإنجازات ملك وشعب” “السبحة نجمة تعلو في سماء هدايا ضيوف الرحمان”، “المسيرة الخضراء: نصف قرن من الوفاء”
المسيرة الخضراء، والصحراء المغربية، وأكاديمية محمد السادس ورمضان، على راسنا وعينينا، ولكن هادشي مفهوم في صحافة البروباغندا، وهادشي مغيقدم حتى إضافة للمتلقي، حيت كلشي عارف هادشي، وربما أكثر.
جائزة الصحافة خاصها تعطا لتحقيق لي فيه إضافة، ولي فيه فضح، ولي فيه جرأة.
أما هادشي غيشجع الصحافيين في السنوات المقبلة انهم يتقدمو بمواضيع ديال التربية الوطنية، بعد ما يتصاحبو مع أعضاء اللجن.

لا مجلس وطني مقاد، لا نقابات مقادة، لا جائزة مقادة، لا وزارة مقادة ، لا خصومات بين الصحافيين مقادة.
الحل في رأيي، هو حيد هاد المجلس بخطرة، ورجع كلشي في يد وزارة الاتصال الى حين نقادو شغلنا .
فعهد تحكم البصري في وزارة الاتصال، وكانت عندنا صحافة احسن من هاد التخربيق.

المهداوي عايرنا ولا يحترم الاخلاقيات في التعامل مع كود او مع زملاء اخرين. حنا نحتارمو القضاء.
اليوم القضية عندو. خاصنا نحتارمو هاد المؤسسة.

إقرأ الخبر من مصدره