اللهطة وما تدير: زيادة فثمن الطاكسي بين تطوان ومرتيل شعلات الغضب فنهار مباراة التعليم

Écrit par

dans

كود طنجة//

البارح 22 نونبر كان نهار استثنائي ما بين تطوان ومرتيل، ماشي حيث شي حاجة كبيرة وقعات فالمدينة، ولكن حيت “اللهطة” ديال واحد النهار قلبات الموازين.
بالتزامن مع مباراة وزارة التربية الوطنية للولوج لمهنة التعليم، اللي كيعرف عليها الجميع أنها كتجمع آلاف ديال المترشحين، خرجو لينا بعض موالين الطاكسيات من الصنف “أ” بزيادة جديدة فالثمن: من 6 دراهم لـ10 دراهم… وبلا حيا ولا حشمة.

الناس اللي خرجو بكري، مجهدين، حاملين معاهم الأمل والجهد باش يدوزو مباراة مصيرية، تصدمو أول ما طلعو فالطاكسي، خاصة أن شباب كثار من مدن أخرى جاو بتطوان ومرتيل من أجل هذه المباراة.
الثمن طالع بلا سابق إنذار. وكأن المناسبة عندهم ماشي محطة علمية أو مهنية، بل موسم للربح السريع.

بزاف ديال المواطنين عبروا عن الغضب، خاصة وأن هاد الزيادة ماشي مبنية على شي قرار رسمي ولا ظروف استثنائية منطقية، بل غير على موجة الطلب اللي طلعات فذاك النهار.
واللي كيقهر فالموضوع هو أن الناس اللي كانت غادية تدوز الامتحان، أصلا متحملة ضغوط نفسية كبيرة، لقات راسها وسط استغلال واضح.. طلبة، مجازين.. كلهم لقاو الريع واقف فالطريق.
واحد المواطن قال بحرقة:

“قمة الإستغلال والاستبداد.. الطاكسي صباح اليوم من تطوان لمرتيل 10 دراهم والسبب مباراة ولوج التعليم.. والله حتى حشومة هادشي.”

وفالحقيقة، ماشي أول مرة كيتكرر هاد المشهد. كل مناسبة كيكثر فيها الطلب على وسائل النقل، كتلقا بعض السائقين كيزيدو فالثمن بلا سند قانوني. ولكن داك الشي ما كيمنعش أن الأغلبية ديال المهنيين كيبقاو محترمين وملتزمين، ولكن أقلية قليلة كتشوه الصورة.

المواطنين اليوم ما بقاوش ساكتين، وهاد الأصوات خاصها توصل، مؤكدين على تحديد الطلب على الترخيص للنقل بواسطة التطبيقات الخاصة لمنع الاحتكار والاستغلال ديال عينة من سائقي الطاكسيات، لأن النقل العمومي ماشي سلعة للتلاعب فالمناسبات، بل حق للمواطن كيف ما كيقول القانون. والزيادة فالثمن خاصها تكون منظمة، معلنة، ومبررة… ماشي على حساب جيوب الناس كلما وقعات “اللهطة”.

وخلاصة القول”اللهطة وما تدير”… نهار واحد كشف بزاف، وبان بأن المواطن مازال كيتعرض للاستغلال كلما سنحت الفرصة. ولكن الصوت اللي تعلا اليوم خاص يكون بداية لنقاش جدي حول مراقبة القطاع وتنظيم التعرفة، باش ما يبقاش المواطن هو الحلقة الأضعف.

إقرأ الخبر من مصدره