أخجل أن أنتمي إلى مهنة تُهان من داخل بيتها، لقد أصبحنا فعلا “زملاء”
كتبها: عبد العزيز كوكاس
ما جرى داخل المجلس الوطني للصحافة، كما كشفته التسجيلات التي نشرها حميد المهداوي، ليس مجرّد حادثة معزولة أو سوء تقدير مهني، بل هو شرخ عميق في بنية مؤسسة كان يُفترض أن تكون عنواناً للحياد والأخلاق والتحكيم النزيه. ما ظهر من مداولات وتدخلات وارتباك في احترام المساطر لا يسيء فقط لأعضاء المجلس أو للأشخاص المعنيين بالملف، بل يطعن في جوهر فكرة “تنظيم ذاتي” يُعَدّ أحد آخر حصون الثقة في الحقل الإعلامي المغربي. إن ما تسرّب يشي بثقافة خفية تشتغل خلف الأبواب…