لم يتضمن النص النهائي الذي يفترض عرضه على التصويت، اليوم السبت خلال مؤتمر كوب 30 بمدينة بيليم، أي إشارة صريحة إلى الوقود الأحفوري، رغم أن عددا من الوفود كانت قد جعلت منه محورا رئيسيا في المناقشات.
ويعد هذا المشروع، الممتد على ثماني صفحات، ثمرة مفاوضات جرت على هامش البرنامج الرسمي، وهو ما يزال بحاجة إلى موافقة بالإجماع خلال الجلسة العامة. غير أن عبارة “أحفوري” لا ترد فيه إطلاقا، وهو خيار يرى فيه بعض المراقبين تراجعا مقارنة بالالتزامات التي جرى اعتمادها في مؤتمرات كوب السابقة.
كما لا يتضمن النص اقتراحا دعمته عدة دول، يقضي بتقديم موعد مراجعة المساهمات…