تشهد عدد من المدن المغربية، خلال الفترة الأخيرة، انتشاراً لافتاً لاستعمال ما يُعرف بـ“غاز الضحك” أو أكسيد النيتروز، في صفوف الشباب داخل المقاهي والملاهي والفضاءات العامة، في ظاهرة أثارت قلق الأسر والفاعلين الصحيين، ودَفعت المؤسسة التشريعية إلى دقّ ناقوس الخطر.
وقد وجهت النائبة البرلمانية ثورية عفيف، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حذّرت فيه من “التوسع المقلق” لهذه المادة التي تحولت من منتوج له استعمالات طبية ومهنية محددة، إلى مادة تُستهلك لأغراض ترفيهية محفوفة بالمخاطر.
وتؤكد…