أماط الصحافي مصطفى الفن اللثام عن خبايا “صادمة” داخل الجسم الصحفي، كاشفاً النقاب عن قصة صعود غريبة لـ”سيدة” تحولت من “معدة للكؤوس” إلى “سيدة أولى” تتحكم في رقاب المهنيين.
وفي تدوينة “قطر فيها الشمع” بكثافة على من أسماه بـ”الرجل الوقور”، اعتبر الفن أن هذا الأخير هو المسؤول عن منح تلك السيدة سلطة لا تستحقها، مكنتها من “قطع أرزاق العباد” والجمع بين الصحافة و”السمسرة” (الكوميرسيال).
وسلط الفن الضوء، بأسلوبه الساخر، على المفارقة العجيبة حيث أصبحت سيدة “لا يعرفها حتى غوغل”، هي من تملك سلطة تحديد “من هو الصحافي”، بل وتتحكم في لوائح “من يسافر مع…