
في مواقع التواصل يطلب مني من يتابعون ما أرتكبه أن أعلق لهم على ما يقع.
بعضهم يطلبها فعلا عن حسن نية، لكي يتضح له الباطل من الحق، إذ يعتقد أن العبد لله، بحكم مهنته ووظيفته، مطلع على الخبايا والكواليس، مع أن من يعرفون الفقير إلى الله هذا -حقا، وليس عن طريق العنعنة الظالمة- يعرفون أنه من المنزل إلى العمل ومن العمل إلى المنزل، تاركا جلسات المقاهي وغيرها من أماكن النميمة، لمن يهتمون بأحوال الناس وينسون أنفسهم.
والبعض الثاني يطلب التعليق فقط لكي يجد مبرر سب جديد، وعذر شتم آخر. وهؤلاء تعبت من محاولة إقناعهم بأن الشتم والسب حيلتا العاجز الضعيف الذي لا حجة له ولا…