نداء.. بعد فوات الأوان!

Écrit par

dans

في مواقع التواصل يطلب مني من يتابعون ما أرتكبه أن أعلق لهم على ما يقع.

بعضهم يطلبها فعلا عن حسن نية، لكي يتضح له الباطل من الحق، إذ يعتقد أن العبد لله، بحكم مهنته ووظيفته، مطلع على الخبايا والكواليس، مع أن من يعرفون الفقير إلى الله هذا -حقا، وليس عن طريق العنعنة الظالمة- يعرفون أنه من المنزل إلى العمل ومن العمل إلى المنزل، تاركا جلسات المقاهي وغيرها من أماكن النميمة، لمن يهتمون بأحوال الناس وينسون أنفسهم. 

والبعض الثاني يطلب التعليق فقط لكي يجد مبرر سب جديد، وعذر شتم آخر. وهؤلاء تعبت من محاولة إقناعهم بأن الشتم والسب حيلتا العاجز الضعيف الذي لا حجة له ولا…

إقرأ الخبر من مصدره