فى مقالي الأوّل السابق الذي يحمل عنوان محمّد شكري فى ذكرى رحيله العِصَاميّ المُتفرِّد والمُتمرِّد الذي ملأ الدّنيَا وشَغلَ القرّاء -1-) الذي تفضّل بنشره ممنوناً هذا الصّرح الإعلامي والصحّافي الرّصين حيث عدنا على ثبج الزّمنَ القهقرىَ،ورصدنا عن كثب، وتابعنا عن قرب اللقاء المُطوّل الذي جمعني أوائل السبعينيّات من القرن الفارط عن طريق الصدفة مع هذا المبدع المُعنّىَ صاحب ” الخبز الحافي” أو “العيش وحده” أو ” أغرُوم وحْدَس” ” بلا دواز” والذي كان لقائي به خلال رحلة شيّقة داخل مقصورة قطار بطيئ من حاضرة طنجة إلى رباط الفتح ، تجاذبنا خلال هذه…