تعيش مدينة الفقيه بن صالح، في الآونة الأخيرة، وضعاً اجتماعياً مقلقاً نتيجة الارتفاع الملحوظ في عدد الأشخاص في وضعية تشرد، إضافة إلى توافد أشخاص يعانون اضطرابات نفسية من مدن أخرى.
ودفع هذا الواقع ساكنة المدينة إلى دق ناقوس الخطر بسبب ما يرافقه أحياناً من سلوكيات مقلقة، فضلاً عن تأثيره على الأجواء العامة وجاذبية المدينة للاستثمار.
وكان هذا الوضع المتفاقم محور سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني الشرقي شكري عن الفريق الحركي إلى وزير الداخلية، مستفسراً عن أسباب هذا التزايد، وعن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لاستعادة الطمأنينة وحماية…