
حطمنا الحدود الوهمية، واجتزنا كل المسافات والعراقيل، وأصبح النقاش دائرا اليوم عند ممتهني الصحافة في البلد، بين من هو صحافي جدا، ومن هو صحافي « شوية وصافي »، وبين من هو صحافي « نص ــ نص »، وبين من هو في منزلة الصحافي، وفي حكمه، لكنه لم يبلغ المرتبة بعد…
وبين هذا التوصيف وذاك، تبقى قلة قليلة، تحاول الترفع عن كل ما جرى ويجري، وسيجري، بإقفال آذانها في وجه كل الضجيج الجاهل، وإغماض عينها لئلا ترى المزايدات المتوالية، والاكتفاء بأهم شيء: العمل، ومواصلة العمل.
العمل الصحفي نقصد، وليس أي عمل آخر من أي طبيعة أخرى، لأن الخلط بين الأجناس، وهو خطأ جسيم في المهنة، أنتج…