
ريما . ل كود الرباط /////
فالجلسة الشهرية ديال السياسة العامة فمجلس المستشارين حول “التنمية الترابية ورهانات تحقيق العدالة المجالية”، شدّ عزيز اخنوش رئيس الحكومة الأضواء بطريقة ما شي معتادة. وسط احتجاجات “جيل زيد”، والانتقادات اللي ما كتوقفش، بان الرجل اليوم بثبات لافت… هادئ، واثق، وكيتكلم بنبرة محسوبة.
اللي زاد شدّ الانتباه، وما يمكنش يتجاهلو حتى أشدّ المنتقدين، هو أن رئيس الحكومة دار مجهود كبير من أجل الشعب واحترام المواطنين. الخطاب اللي قدّم كان بلغة سليمة، مصوغة بعناية، فيها احترام للِّي كيسمعوه. وبكل موضوعية، هاد النقطة كتتحسب ليه.
فوقت بزاف ديال السياسيين ما كيحضروش، وما كيسوّقوش، وكيجاوبو فالجلسات بلغة مهزوزة ولا بأخطاء كتلخص قلة التحضير رغم الانتقادات اللي كتلاحقهم سنين… رئيس الحكومة دار العكس. باين أنه خدم على راسو، حضّر، وصلّح اللسان ديالو، وتلافى الأخطاء اللي كان كيتنتاقد عليها.
التفاعل ديالو فمجلس المستشارين كان كذلك مختلف. سمع، تفاعل بإيجابية، واحترم المتدخلين، فإشارة واضحة أنه واعي بثقل اللحظة وبأن التواصل ما بقاش تفصيل… بل ورقة سياسية أساسية.
هاد التغيّر ماشي مجرد محاولة تجميل. كيبان أنه اختيار: جواب هادئ على مرحلة ساخنة.
وهاد الشي يعطي إشارة أن الرجل عندو إرادة صلبة باش يكمل المهمة حتى الآخر، وأنه قرّر يواجه العواصف بالعمل والتحضير، ماشي بالصراخ والارتجال.
فالأخير، يمكن نختلفو سياسيًا، يمكن ننتاقدو السياسات العمومية، ولكن نهار كيبان المجهود… كيبان.
واليوم، رئيس الحكومة بيّن أنه قادر يطوّر راسو ويقدّم خطاب يحترم الذكاء ديال المغاربة. دار السياسة. وجه ميساجات بطريقة ذكية.