حين يتكلّم العنف الرمزي باسم المؤسسة

Écrit par

dans

لا يجب النظرُ إلى الحدث الذي نناقشه اليوم بوصفه مجرّد واقعة أخلاقية أو إعلامية؛ إنّه نصٌّ اجتماعي مكثَّف يكشف تفاعلاً معقّدًا بين اللغة والسلطة والتمثُّل الجماعي. فاللغة التي استُعمِلت في التعامل مع المهداوي لم تُستعمل كأدوات بريئة لوصف الحدث، بل كأفعال لغوية تملك القدرة على بناء واقع جديد قد لا يمتّ بصلة إلى الواقع الأصلي.

فاللغة، كما تؤكّد السوسيولوجيا المعاصرة من بيرغر ولوكمان إلى بورديو وكولينز، ليست دائمًا مرآةً للواقع، بل هي بنية مُولِّدة للمعنى، تحمل في طيّاتها علاقات القوّة والهيمنة. ومن ثمّ، فالكلمات المستعملة في هذا السياق يجب أن تُنظر…

إقرأ الخبر من مصدره