أكد الأستاذ عمر الداودي، المحامي بهيئة الرباط وعضو هيئة دفاع الصحفي حميد المهداوي مدير نشر موقع “بديل.أنفو”، رفضه المطلق لما سمي بـ”اعتذار” يونس مجاهد وخالد الحري، معلناً تشبثه التام بسلك المساطر القانونية في مواجهة ما وصفه بـ”العمل الإجرامي”.
وسجل الداودي، في بيان موجه للرأي العام ، أن وثيقتي الاعتذار لا يمكن قبولهما، سواء من حيث الشكل أو المضمون، معتبراً أن العبارات الواردة فيهما تعكس “ذهنية استعلائية ترفض الاعتراف بالخطأ” وتصر على الإساءة.
ونبه عضو هيئة الدفاع إلى وجود محاولة مكشوفة لـ “عزل الصحفي حميد المهداوي عن محاميه” من خلال صيغة الاعتذار، مشدداً على أن هذه المناورة لن تنطلي عليهم، ومجدداً التزامه المبدئي بالدفاع عن براءة موكله وأحقيته المشروعة في البطاقة المهنية.
وبلغة قانونية حازمة، أعلن الأستاذ الداودي أنه، بصفته “ضحية ثانية” في الشريط المسرب، لن يتنازل عن حقه في مقاضاة كافة…