في رسالة إلى والدته.. الزفزافي: لن يسمعوا مني إلا “القصاص”.. ولن أقايض مبادئي

Écrit par

dans

وجه ناصر الزفزافي، المعتقل على خلفية “حراك الريف”، رسالة إلى والدته زوليخة ، عقب تدهور وضعها الصحي ونقلها مجدداً إلى المستشفى، صباح اليوم الخميس، في حالة وُصفت بالحرجة.

واستهل الزفزافي رسالته بمخاطبة والدته بعبارات “المناضلة والصابرة”، مشيراً إلى أن العودة للمستشفى تذكير بحقيقة الحياة والموت، قبل أن يؤكد يقينه بأن “الله يعد للظالمين حساباً عسيراً”.

وكتب قائد الحراك من داخل زنزانته: “هنيئاً لنا يوم نقف أمام محكمة الله، حيث لا قاضٍ مرتشٍ ولا سلطة لأحد إلا للرب العادل”، مضيفاً بلهجة حازمة: “حينها، لن يسمعوا منا، ومني بالذات، إلا: القصاص، القصاص يا ربي”.

وشدد ناصر على أنه لن يحيد عن قناعاته مهما اشتدت الظروف، قائلاً: “اعلمي يا والدتي، لو أعادوا لي والدي إلى الحياة، وكان شفاؤك بيدهم، والله ما قايضت وطني ومبادئي لأجل ذلك”.

وختم الزفزافي رسالته باستحضار وصية والدته له، والتي جاء فيها: “إياك وخيانة الوطن،…

إقرأ الخبر من مصدره