في مشهد وصف بـ”التاريخي”، نفذ مئات الصحافيين والصحافيات، مساء اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية حاشدة وصامتة أمام مقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالرباط، رافعين شعاراً واحداً: “الحل الفوري” للمجلس الوطني للصحافة وإسقاط “قانون التحكم”.
واختار المحتجون، الذين لبوا نداء لجنة “بيان من أجل حل المجلس الوطني للصحافة”، وضع شارات حمراء على أفواههم، في رسالة رمزية قوية تندد بسياسة “تكميم الأفواه” وتراجع منسوب الحريات، وتعلن التضامن المطلق مع ضحايا “التسريبات”.
وفي كلمة نارية تليت خلال الوقفة، قصف المحتجون الوزير المهدي بنسعيد بـ”الثقيل”، واصفين إياه بـ”الوجه الأبيض الظاهر من جبل الجليد وسط بحر مهني أسود”، ومتهمين إياه بـ”التشيطين” بعد نعته للمنتقدين بـ”العدميين”.
واعتبرت الكلمة أن ما كشفته تسريبات لجنة الأخلاقيات لم يكن اجتماعاً عادياً، بل كان “مسلخاً يُنزع فيه جلد الصحافي حميد المهداوي” باستعمال…