
سهام البارودي ـ كود//
المحلات ديال خمسة دراهم انتاشرات شحال هادي فالمغرب وكنتي كاتلقى أغلب منتوجاتهم ديال ميكة، طاسات، ماعن، شبكة ديال الصابون، وشي منتوجات غذائية قليلة ومن ماركات مجهولة وكاتلقى بنادم كايقوليك أنا كانشري كلشي من عندو إلاّ الماكلة.
مؤخرا فحالا تم التطبيع مع هادشي هذا وعوض دوك الماركات المجهولة بانو محلات كايبيعو مينطوس بدرهم، وطون جولي بخمسة دراهم، وبرينگلز بخمسة دراهم ومايونيز هينر بستة دراهم ونوتيلا قرعة كبيرة بعشرة دراهم، ماركات عالمية معروفة وحتى فأوروبا الأثمنة ديالها طالعة ولكن فالمغرب كاتلقاها باطل، الطون بخمسة دراهم؟ وايلي كي دارو ليها؟ غاتقوليا ربما الكمية؟ وا ماغاتكونش الكمية لي كايشريها هري فالحي الحسني ولا درب السلطان اكثر من الكمية لي كايشري مرجان ولا أسواق السلام ولا أسيما؟ وعلاش بعض المنتوجات عند مول الحانوت كاتسوى الدوبل ديال الثمن لي كانشوفو عند مالين درهم وخمس دراهم؟؟
هادشي فحالا فيه ريحة البيريمي والكونطر بوند والتخلويض، وماشي هذا هو المشكل، المشكل الحقيقي هو أن هاد الحوانت كايتكاثرو قدام عينين الدولة، وكايديرو الإشهارات فالسوشل ميديا واش باغين نحاربو الغلاء زعما بهادشي؟ واش الدولة كاتشري راحتها والسلم الاجتماعي على حساب صحة المواطن على الأمد البعيد؟