وزير الداخلية الفرنسي السابق: النظام الجزائري لا يفهم سوى لغة الصرامة

Écrit par

dans

الخط : A- A+

أكد وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو ريتايو أن التعامل مع النظام الجزائري لا يفيد إلا بالصرامة والحزم، معتبرا أن “اللغة الوحيدة التي يفهمها النظام الجزائري هي الصرامة”.

وأوضح ريتايو في لقاء تلفزي، أن اعتقال الصحفي كريستوف غليز في الجزائر جاء نتيجة إجراء مقابلة مع المنتخب الكروي القبائلي، مضيفا أن هذا التصرف يعكس طبيعة النظام الجزائري كسلطة قمعية لا تحترم قواعد الدبلوماسية أو الأعراف الدولية.

وأشار الوزير السابق إلى أن الأزمة الراهنة ليست الأولى من نوعها، لافتا إلى أن الجزائر كانت قد وضعت شروطا صارمة في بداية أزمة سابقة، تضمنت التراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء وتسليم معارضين جزائريين واستقلاليين قبائليين، لكنها رغم ذلك أفرجت عن المعارض بوعلام صنصال من دون تحقيق أي من مطالبها، ما يدل بحسبه على أن سياسة الصرامة تؤتي نتائج ملموسة.

وأكد ريتايو أن تجربة فرنسا مع النظام الجزائري تثبت أن التنازلات أو المقاربات الدبلوماسية المعتدلة لا تؤدي إلى أي نتائج إيجابية، مشدداً على أن الحزم والوضوح في المواقف هما السبيل الوحيد مع الجزائر.

إقرأ الخبر من مصدره